الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الله وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها (1)، فإني سمعت رسول الله يقول: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما
أقاموا الدين".
(1) هذا يدل على كبر معاوية وغروره وجبروته والله حسيبه. هذا ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن أن تحمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على فضل الصحابة وعلو منزلتهم ورفعة قدرهـ وفخامة شأنهم على معاوية وأضرابه ذلك أن تلك الأدلة عامة أو مطلقة وقد خصصتها أدلة أخـ
-
على تقدير عمومها أو قيدتها على تقدير إطلاقها ومن تلك الأدلة المخصصة أو المقيدة لها:- حديث سهل بن سعد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم-: "أنا فرطكم على الحوض، من ورده شرب منه، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم".
رواه الإمام البخاري ومسلم، وأحمد، والطبراني، وابن أبي عاصم في "سنته"، والآجري في "الشريعة"، والبيهقي في "الدلائل" وفي "البعث"، والبغوي في "شرح السنة"، وابن عبدالبر في "التمهيد".
-
ورواه البخاري ومسلم، وأحمد، وابن أبي عاصم، والحاكم، والطيالسي، وابن عبدالبر في "التمهيد". من طريق أبي سعيد الخدري، وزاد فيه: "إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: "سحقا لمن بدل بعدي"
ورواه الإمام الربيع - رحمه الله تعالى، والبخاري ومسلم وأبو عوانة، ومالك، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والبيهقي، وأبو يعلى، والآجري، والخطيب، والبغوي من طريق أبي هريرة.
-
ورواه البخاري ومسلم وأحمد وابن أبي عاصم والطبراني وأبو يعلى، والآجري في الشريعة"، واللالكائي، والخطيب، والبيهقي في "البعث" من طريق ابن مسعود. وفي الباب عن أنس بن مالك ه. رواه البخاري، ومسلم.
وعن حذيفة ه. رواه الإمام مسلم، وأحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم في "سنته" وابن عبد البر في "التمهيد"، وعلقه الإمام البخاري في صحيحه. -
670