الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وعن أبي بكرة. رواه الإمام أحمد، وابن أبي شيبة
وعن أسماء بنت أبي بكر. رواه الإمام البخاري، ومسلم. وعن السيدة عائشة -رضي الله عنها-. رواه الإمام مسلم. وعن أم سلمة رضي الله عنها-. رواه الإمام مسلم. وعن جماعة من الصحابة. رواه الإمام البخاري.
وجاء أيضا من طرق أخرى لا نطيل المقام بذكرها، وقد نص ابن عبدالبر في "التمهيد" على أ حديث متواتر، وهو كما قال
وقد جاء في بعض طرقه التصريح بأنهم من صحابته صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء في بعضها "أعرفهم ويعرفونني" وهو أيضا صريح أو كالصريح في ذلك.
وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء أو شاة لها يعار أو رقاق تخفق؛ فيقول أغثني، فأقول: قد أبلغتك لا أملك لك الله من من شيء". رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو يعلى بألفاظ مختلفة وحديث سهل بن سعد الساعدي له أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا أحد كما أجزأ، فلان فقال رسول الله -صلى الله عليه و ه وآله وسلم -: " أما إنه من أهل النار " فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه أبدا، قال فخرج معه؛ كلما وقف وقف معه، و، وإذا أسرع أسرع م معه، قال فجرح الرجل جرحا شديدا؛ فاستعجل الموت؛ فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه؛ ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار؛ فأعظم الناس ذلك فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا؛ فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: "إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة". رواه البخاري ومسلم وغيرهما. -
671