الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

عن رده.

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وكذلك سماك بن حرب لم يعرض له في شيء مما أخرج من

مسلم. وقد تقدم أيضا بيان ذلك.

من عند

وكذلك أحاديث أبي سفيان عن جابر وإنما هي - كما قلنا الآن – صحيفة.

قال ابن أبي خيثمة حدثنا أبي حدثنا ابن عيينة قال: حديث أبي سفيان عن

جابر إنما هو صحيفة، وعن شعبة مثله إلى أن قال: وكذلك أحاديث كثير من

المختلطين وقد تقدم التنبيه على طائفة منهم وأن سهيل ابن أبي صالح وهشام بن عروة لمنهم؛ لأنهما تغيرا وهو لا يتجنب شيئا مما يجد لهما ولا ينبه على كونه من روايتهما إذا كان من عند البخاري أو مسلم أو ممن صحح له الترمذي وهو مختلف فيه.

وكذلك طلحة بن يحيى ساق له من مسلم حديث قضاء صوم التطوع وكذلك أحاديث جعفر بن سليمان من عند مسلم ومصححات الترمذي، وإبراهيم ابن مهاجر حديث: "تأخذين فرصة ممسكة" من عند مسلم وقد رد من أجله حديث: "معاهدة نصارى بني تغلب" لما لم يكن عند مسلم وقال: إنه عند بعضهم شبيه بالمتروك، وكذا فعل في حديث ذكره من طريق الدارقطني في "علف الجلالة أربعين يوما" قال فيه: لا يحتج به وضعف أيضا ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وضعف إبراهيم أيضا في حديث "مكة مناخ"، وكذلك أحاديث معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر وهي ضعيفة لم يتجنب منها شيئا مما ساقه مسلم … إلى أن قال: وكذلك عمر بن حمزة أورد له من عند مسلم حديث أبي سعيد في "نشر الزوج سر امرأته" وهو ضعيف، وحديث "التي نذرت أن تضرب الدف بين يدي

63