الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ث:
رسول الله صلى الله عليه وسلم " من مصححات الترمذي وهو من رواية علي بن حسين بن واقد، وحديث: " ما ضل قوم بعد هدى" من مصححات الترمذي وهو من رواية أبي غالب حزور وهو مضعف مما لو لم يصحح له الترمذي حديثه لم يسالمه، وكذلك أحاديث عكرمة بن عمار من عند مسلم، وكذلك مصعب بن شيبة في حديـ عشر من الفطرة وهو ضعيف سالمه لما كان حديثه عند مسلم، وقد رد هو من أجله حديثا لم يروه مسلم وهو حديث عائشة أن النبي الله " كان يغتسل من أربع" ذكره أبو داود، وذكر له من عند مسلم أيضا حديث عائشة: " خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود " وبين في كتابه الكبير أنه قد أنكـ على مصعب بن شيبة وذكر أن الترمذي صححه أيضا.
وحديث قبيصة بن عقبة صاحب سفيان لا يعرض له وهو عندهم كثير الخطأ. أورد له من مصححات الترمذي: طاف بالبيت مضطبعا". ولما ذكر حديث: "حرم الميسر والخمر والكوبة. ضعفه من أجله وقال: إنه ضعيف في الثوري، ونعيم بن حماد قد ذكر تضعيف الناس له واتهام بعضهم إياه من أجل حديث: "أعظمها فتنة قوم يقيسون" الحديث. ومع ذلك فإنه قد سالمه في حديث من عند البخاري وهو حديث أنس قال: قال رسول الله: " أمرت أن أقاتل
نقله
الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا" الحديث. فإنه لما ذكره أتبعه أن قال وصله البخاري في بعض الروايات لم يزد على هذا. ومعناه أن هذا الحديث وقع عند البخاري غير موصول الإسناد إلى ابن المبارك لكن معلقا هكذا: وقال ابن المبارك عن حميد عن أنس فذكره. ووقع في بعض الروايات: وحدثنا نعيم. قال ابن المبارك. فعلى هذا يكون موصولا برواية البخاري له عن نعيم عن ابن المبارك فقد كان ينبغي لأبي محمد أن ينبه على أنه من رواية نعيم.
64