الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١-2
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
المخالفة للواقع، كحديث طلب أبي سفيان من النبي -صلى الله عليه
وآله وسلم- للأمور الثلاثة.
من
الضعفاء،
3 - ضعف بعض الرواة، إذ إن الشيخين قد رويا عن جماعة. منهم من جرح بجرح محمل وقد أخذ به كثير من العلماء، ومنهم من جرح بجرح مفسر كما هو مبسوط في كتب الرجال كما لا يخفى ذلك على من له أدنى اطلاع على كتب هذا الفن، حتى إن الحافظ ابن القطان قد بالغ في ذلك جدا حيث قال كما نقله عنه المقبلي كما في "توضيح الأفكار" للصنعاني ج 1 ص 102 - 103: في
رجالهما من لا يعرف إسلامه.
صرح
بذلك
4 - التدليس، فقد روى الشيخان عن جماعة من المدلسين، ولم يصرحوا بالسماع في بعض الروايات لا عند الشيخين ولا عند غيرهما، كما العلماء من منهم البيهقي وابن حزم وعبد الحق الإشبيلي وابن القطان والمزي والذهبي، وغيرهم وهذا هو الحق الذي لا محيص عنه.
جماعة
وإني أتحدى أولئك الذين يدعون أن أولئك المدلسين قد صرحوا بالسماع عند غير الشيخين أن يبينوا لنا تلك المواطن التي صرحوا فيها بالسماع، بشرط أن يكون الراوي الذي صرح بسماع المدلس من شيخه ثقة ضابطا، وأما إذا كان ضعيفا فلا قيمة لتصريحه بالسماع، كما هو غير خاف على من له أدنى ممارسة لهذه الصناعة.
على أنه توجد عند الشيخين بعض الروايات التي لم يصرح رواتها المدلسون بالسماع من طريق أخرى البتة كما قدمت وأما ما يدعيه بعضهم من أن
680