الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وهذان الأمران واضحان مما سبق، وقد رأيت بعض الأمثلة عليهما.

واحد من

- الوقف، وقد قدمنا بعض الأمثلة عليه

- الإدراج، وقد تقدمت أمثلته أيضاً.

10 – القلب، وقد تقدّم بعض الأمثلة عليه أيضاً؛ كما صرح به

العلماء.

11 - الاضطراب، وهو من الأمور التي يعل بها الحديث إذا لم يمكن الجمع بين أفراده أو ترجيح بعض الروايات على بعضها الآخر، ومن جملة الأحاديث التي أعلت بالاضطراب وهي في "الصحيحين" حديث رافع بن خديج في المزارعة كما تقدم بيانه. وهناك أسباب أخرى يحتاج بسطها - مع هذه – إلى رسالة خاصة. والله تبارك وتعالى أعلم.

وهاهنا أمور مهمة لا بد من التنبيه عليها باختصار شديد وهي:

أ - أن هذه الأحاديث التي ذكرناها قد رواها جماعة من أئمة الحديث

بن حجر -

هذا ثم إن الحشوي المذكور قال في الصفحة المذكورة سابقاً ثالثاً: تصديه - يعني ا الحافظ لمناقشة الدارقطني، فلو كان يسلم أن في البخاري أحاديث فيها علل قادحة لما تصدى لمناقشته ولما حسن منه ذلك. اهـ وهو كلام فارغ لا قيمة له ومن تأمل كتابنا هذا حكم ببطلانه من أصله،

وذلك أن الحافظ ابن حجر وإن كان قد ناقش الحافظ الدارقطني ورد عليه في كثير مما انتقده علـ الإمام البخاري، إلا أنه قد سلم له في بعض ما اعترض به عليه في بعض الأحاديث، بل إن الحافظ نفسه قد ضعف أكثر من رواية في "الصحيحين" والأمثلة على ذلك موجودة في كتابنا هذا والله تبارك

وتعالى أعلم.

683