الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وحديث المقدام بن معد يكرب: " للشهيد عند الله ست خصال". فيه نعيم وبقية و لم يعرض لهما لما صححه الترمذي وحديث: "حذف السلام سنة". صححه الترمذي و لم ينبه أبو محمد على أنه من رواية قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل وهو منكر الحديث. وأحاديث حرملة بن يحيى من عند مسلم فإنه متكلم فيه. منها حديث ابن عمر في الصلاة على الراحلة وحديث: "من سأل الله الشهادة". وحديث عائشة في صلاته عليه السلام بالليل وحديث: "يعطي قريشا وسيوفنا تقط دمائهم". وأحاديث فليح بن سليمان من البخاري وسكت عنها كلها و لم ينبه عليها، وهو يقتضي تتبعه هو أن ينبه على من في إسناده ولو كان مما أخرج البخاري أو مسلم أو مما صحح الترمذي.

من

وقال في ج 2 ص 167 - 168: وأما الدرك الثاني: فهو إيراده – يعني عبدالحق الإشبيلي- حديث جابر مصححا له معرضا عن النظر في إسناده لما كان عند مسلم، وهو مما لم يذكر فيه أبو الزبير سماعه من جابر، ولا هو من رواية الليث عنه وسترى له إباية مثل هذا ووقوعه أيضا في أمثاله، من غير أن يبين أنها

من

رواية أبي الزبير.

من

والدرك الثالث: هو إيراده حديث ابن عمر المذكور، وهو من رواية

حرملة، وهو مختلف فيه، وممن عيب على مسلم إخراجه.

وسأذكر هذا مشروحا وماله من أمثال في موضعه إن شاء الله

تعالى.

وقال ج 4 ص 37 - 40 بعد حديث ذكره عبدالحق في "الأحكام الوسطى": وإن

وسكت. عنه يعني عبدالحق وهو حديث في إسناده فليح بن سليمان وهو