الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥معه
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
المقدمة
إثم كتمان العلم؛ لأنه اشترك معه في تحقيق الكتاب كما جاء في وكما هو مطبوع على الوجه الأول من كل أجزاء الكتاب؛ وإلا كان تحقيقه مجرد ادعاء، وحينئذ فلا أدري - والله - أي الإثمين أكبر (1)؟!.
وهناك أمثلة أخرى لا نطيل المقام بذكرها، وقد أورد الحافظ الدارقطني
طائفة منها في كتاب "التتبع" فليرجع إليه من شاء والله تعالى أعلم. د توقف كثير من العلماء في ثبوت بعض الأحاديث أو الألفاظ المروية في "الصحيحين" أو أحدهما، وفي ذلك دليل واضح وحجة نيرة على عدم وجود الإجماع على صحة ما فيهما جميعا؛ إذ لو كانت أحاديثهما كلها صحيحة ثابتة لما
(1) وقد أكثر الألباني وبعض أتباع نحلته من القدح في الشيخ شعيب الأرنوؤط لمخالفته لهم في ب آرائهم الفاسدة، وعقائدهم الكاسدة، وقد تقدم بعض ذلك في غير هذا الجزء من هذا الكتاب واكتفي هنا بذكر نص واحد فقد قال عبدالرحمن بن يوسف أبو وداعة الأثري في "الصواعق والشهب المرمية" ص 8 - 9 بعد كلام .... شعيب الأرنوؤط الذي كنا نحسن فيه الظنون وندفع ما يبلغنا عنه وما نسمع من سيرته حتى بلغ السيل الزبى، ووصلت الأمور إلى حد لا يسكت عنه، وتتابعت الأخبار وتكاثرت؛ فالرجل قد اتخذ … ويدله على ما مر معه خلال حياته العلمية من أمور تشوش من ليس له قدم راسخة في العلوم الشرعية وتموش العامة والرعاع؛ ليزعزع ثقة الإخوة السلفيين بطريقهم ومنهجهم … يشفي الشيخ غله وحقده على الشيخ الألباني والسلفيين، ويسلم من النقد والتجريح، ويحتفظ في الوقت نفسه باحترام أهل العلم؛ لأنه عندهم بريء من ذلك كله لا كتب ولا قال. ثم أتى الحشوي بكلام فلوغ ثم قال: إنني إذ أذكر هنا هذا الكلام فإنما أذكره لسببين اثنين: أولهما … ولكني أرد على الشاد على عضده المخفي خبيئة صدره حرصا على كتاب يباع أو غيره
من
العاعة الدنيا.
وهكذا
وثانيهما: من باب الاستجابة الله تعالى في قوله: فقل لهم في أنفسهم قولا بليغا) فلعل شعيبا يتعظ ويعظ تلميذه أو يهجره على الأقل ويستغفر ربه ويتوب إليه فالمسالك، ذميمة والنهاية وخيمة، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور. اهـ
792