الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه أفلا ترى كيف أحال بالإذكار والإينات على مجرد المشيئة، وقرنه بما لا تأثير للطبيعة فيه من الشقاوة والسعادة والرزق والأجل، ولم يتعرض الملك للشبه الذي للطبيعة فيه مدخل، أولا ترى عبدالله بن سلام لم يسأل إلا عن الشبه الذي يمكن الجواب عنه، لم يسأل عن الإذكار والإيناث مع أنه أبلغ الشبه، والله أعلم. اهـ المراد منه
من
2 - حديث علي قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي إلى: أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق". رواه مسلم برقم
(78) 131
"
قال ابن تيمية في منهاج السنة 40/ 4 بعد أن ذكر الأحاديث الصحيحة في أن حب الأنصار من الإيمان: "هذه الأحاديث أصح مما يروى عن علي أنه قال: "لعهد النبي الأمي إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق"؛ فإن هذا من أفراد مسلم، و هو من رواية عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي، والبخاري أعرض عن هذا الحديث، بخلاف أحاديث الأنصار؛ فإنها مما اتفق عليه أهل الصحيح كلهم؛ البخاري وغيره، وأهل العلم يعلمون يقينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله وحديث علي قد شك فيه بعضهم".
وقال ج 2 ص 181: وبهذا يتبين أن الحديث الذي رواه مسلم في "صحيحه" عن علي أنه قال: "إنه لعهد النبي الأمي إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" إن كان هذا محفوظا ثابتا عن النبي -صلى الله تعالى عليه
وسلم- وكانوا مقرين به إلخ.
3 - وقال أعني ابن تيمية في مجموع الفتاوى" ج ه ص 470: "وإذا
كان كذلك والنزول المذكور في الحديث النبوي على قائله أفضل الصلاة
797