الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

والسلام الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم واتفق علماء الحديث على

صحته هو: "إذا بقي ثلث الليل الآخر"، وأما رواية النصف والثلثين فانفرد بهـ مسلم في بعض طرقه، وقد قال الترمذي: إن أصح الروايات عن أبي هريرة: "إذا بقي ثلث الليل الآخر. وقد روي عن النبي الله من رواية جماعة كثيرة من الصحابة كما ذكرنا قبل هذا فهو حديث متواتر عند أهل العلم بالحديث والذي لا شك فيه "إذا بقي ثلث الليل الآخر، فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر "النزول" أيضا إذا مضى ثلث الليل الأول وإذا انتصف الليل؛ فقوله حق وهو الصادق المصدوق؛ ويكون النزول أنواعا ثلاثة: الأول إذا مضى ثلث الليل الأول، ثم إذا

انتصف وهو أبلغ، ثم إذا بقي ثلث الليل، وهو أبلغ الأنواع الثلاثة. اهـ 4 - حديث عبدالله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق له أنه قالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم" رواه البخاري برقم 834) و 6326 و 7388) ورواه أيضا مسلم برقم 48 (2705) من طريق قتيبة ورواه بالرقم نفسه من طريق محمد بن رمح بلفظ: "ظلما كبيرا".

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى" ج 24 ص 243 بعد كلام: كان يقول هذا تارة وهذا تارة إن كان الأمران ثابتين عنه فالجمع بينهما ليـ

بسنة بل بدعة وإن كان جائزا. اهـ

وإنما

ه-حديث أبي هريرة قال: "وكلني رسول الله الله يحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلى رسول الله، قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه … إلى أن

697