الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال: وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي: " أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب مذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قال: لا قال: "ذاك شيطان". رواه البخاري برقم (2311).

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 4 ص 615: "قوله: "وكانوا" أي الصحابة "أحرص شيء على الخير" فيه التفات؛ إذ السياق يقتضي أن يقول: "وكنا أحرص شيء على الخير"، ويحتمل أن يكون هذا الكلام مدرجا من كلام بعض رواته".اهـ

6 - حديث رافع بن خديج قال: قلت: يا رسول الله إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، قال: " أعجل أو أرني، ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس السن والظفر، وسأحدثك؛ أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة" قال: وأصبنا نهب إبل وغنم فند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا رواه مسلم برقم 20 (1968).

قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام ج 2 ص 290 - 291: "وهذا الحديث هو عند مسلم من رواية سفيان الثوري، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن رافع بن خديج وهكذا رواه عمر بن سعيد، أخو سفيان الثوري، والشك في شيئين في اتصاله وفي كون: "أما السن فعظم" من كلام النبي.

698