الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وأراه كان حسن أثبت

كان البخاري قد أخرج له ضعيف ممن عيب عليه الإخراج عنه، الرأي فيه فإنه قد تجنب الدراوردي فلم يخرج عنه إلا مقروناً بغيره وهـ

عندهم من فليح.

قال ابن معين في فليح: "لا يحتج به وهو دون الدراوردي" وقال أبو داود:

وإن كان

"ليس بشيء روى ذلك عنه الرملي. وقال الساجي: إنه يهم من أهل

الصدق، وأضعف ما رمي به ما ذكر عن يحيى بن معين عن أبي كامل: مظفر بن مدرك قال كنا نتهمه لأنه كان يتناول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد اطرد عمل أبي محمد في سكوته عما يروي فليح هذا.

فمن ذلك حديث في الحج في صلاته الا الله في الكعبة بزيادة استقباله بوجهه

ما يستقبلك إذا ولجت ذكره من عند البخاري أيضاً.

وحديث أبي هريرة "إن في الجنة مائة درجة ما بين الدرجتين كما ب السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين" هو أيضاً عند البخاري من رواية فليح وحديث "هل فيكم أحد لم يقارف الليلة" هو أيضاً. من عند البخاري من رواية فليح

عن

هلال

بن علي عن أنس.

وحديث جابر في الصلاة في الثوب الواحد: "فإن كان واسعاً فالتحف وإن كان ضيقاً فخالف بين طرفيه" هو أيضاً عند البخاري من رواية فليح … .

فليح.

به

وحديث مخالفة الطريق في العيدين عند البخاري والترمذي وهو أيضاً من رواية

وقال أعني ابن القطان-ج 4 ص 42 - 45 بعد أن ذكر حديثاً ذكره