الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
عن هناد زيادة رفاعة بن رافع في الإسناد ولم يذكر قال رافع وسأحدثكم.
وإنما جعله متصلا بكلام النبي له الا الله كما جعله الثوريان فهو محتمل ما احتمل. وليس لقائل أن يقول: إن أبا الأحوص أخطأ، إلا كان لآخر أن يعكس
بتخطئة من خالفه؛ فإنه ثقة، فاعلم ذلك. اهـ
حديث أبي هريرة قال سمعت النبي الله يقول: "من رآني في المنام
فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي" رواه البخاري برقم (6993).
قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 6 ص 519 ط: مكتبة المعارف: "قلت: ولا أعلم لهذا التخصيص مستندا إلا أن يكون حديث أبي هريرة عند البخاري (6993) مرفوعا بلفظ: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي". فقد ذكر العيني في شرح البخاري (140/ 24) أن المراد أهل عصره له أي من رآه في المنام وفقه الله للهجرة إليه والتشرف بلقائه ولكنني في شك من ثبوت قوله: فسيراني في اليقظة؛ وذلك أن الرواة اختلفوا في ضبط هذه الجملة: "فسيراني في اليقظة " فرواه هكذا البخاري كما ذكرنا، وزاد مسلم (54/ 7): "أو فكأنما رآني في اليقظة" هكذا على الشك، قال الحافظ (383/ 12): "ووقع عند الإسماعيلي في الطريق المذكورة: "فقد رآني في اليقظة"، بدل قوله: "فسيراني" ومثله في حديث ابن مسعود عند ابن ماجه، وصححه الترمذي وأبو عوانة ووقع عند ابن ماجه من حديث أبي جحيفة" فكأنمدرآني في اليقظة ".
فهذه ثلاثة ألفاظ: -
Y ..