الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٢

11

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

فسيراني في اليقظة"

"فكأنما رآني في اليقظة" انظر ما تقدم برقم (1004)

"فقد رآني في اليقظة"

وجل أحاديث الباب كالثالثة إلا قوله في اليقظة، وكلها في تأكيد صدق الرؤيا، فاللفظ الثاني أقرب إلى الصحة من حيث المعنى، فهو فيه كحديث ابن عباس وأنس المتقدم: "فقد رآني " واكد منه حديث أبى سعيد الخدري بلفظ: " فقد رآني (1) الحق". أخرجه البخاري (1997) وأحمد (55/ 3) وهو لابن حبان (6019) و (6020) عن أبي هريرة. اهـ

- حديث: "من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة" رواه الإمام مسلم برقم 162 (607).

قال الألباني في "إرواء الغليل" ج 3 ص 90 - 91 بعد أن ذكره: "صحيح". وهو متفق عليه كما قال يعني صاحب "منار السبيل لكن دون قوله: "مع الإمام"؛ فإن هذه الزيادة تفرد بها مسلم عن البخاري وهي من رواية يونس بن عبيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة ابن عبدالرحمن عنه يعني أبا هريرة مرفوعا، وقد رواه جماعة من الثقات كمالك وغيره ممن سبق ذكرهم في الحديث قبله لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة ولذلك فإني أخاف أن تكون شاذة والله أعلم.

دفاعا

هـ قال عمرو عبد المنعم سليم في "لا دفاعا عن الألباني فحسب بل عن السلفية". ص 151 بعد كلام … أولها: قوله

(1) كذا في الأصل وهو في البخاري بلفظ: "من رآني فقد رأى الحق".

ويعني

السيد

حسن

701