الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

حديثه مع الشواهد والتوابع؛ فأما مع

الشذوذ فلا.

وقد ذكر الذهبي في "الميزان" أنه تفرد بأول الحديث، وهو الذي يخـ

الأطفال دون آخره.

ولعل مسلما إنما أخرج الحديث؛ لثبوت الشواهد على آخره؛ لكن في

أوله زيادة مستقلة بحكم، فلم يكن لمثل طلحة بن يحيى أن يستقل بمثلها، ولا لنا أن نقبله في مثل ذلك. فهذا آخر الكلام على تقرير القول الأول. اهـ

وقال في "الروض الباسم" ج 2 ص 370، ط: دار عالم الفوائد: وقال القاضي أبو بكر ابن العربي في عارضة الأحوذي في شرح الترمذي" .... وحديث: "عصفور من عصافير "الجنة" قد غمزه الحفاظ. اهـ المراد منه

من العلماء حول

ح- (تتمة ثانية): ذكرت ص 259 - 264 كلام طائفة تضعيف حديث: "فأنصتوا" في القراءة خلف الإمام ثم اطلعت على كلام للحافظ ابن رجب الحنبلي حول هذا الحديث في "شرح علل الترمذي" ص 341 فرأيت أن أنقله هاهنا لأهميته فقد قال هناك بعد كلام. ومنهم سليمان التيمي أحد أعيان الأئمة البصريين. قال أبو بكر الأثرم في كتاب "الناسخ والمنسوخ": كان التيمي من الثقات ولكن كان لا يقوم بحديث قتادة. وقال أيضا: لم يكن التيمي

من

الحفاظ

من أصحاب قتادة. وذكر له أحاديث وهم فيها عن قتادة منها: حديثه

عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به قال فيه: وإذا قرأ فأنصتوا ولم يذكر هذه اللفظة أحد من أصحاب قتادة الحفاظ.

Y.Y