الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال أعني ابن رجب - ص 342: وحديث سليمان التيمي في الإنصات "إذا قرأ الإمام". أخرجه جه مسلم في "صحيحه" وقد أنكر هذه الزيادة غير واحد من الحفاظ كما ذكرناه في موضعه من كتاب الصلاة. اهـ المراد من
منه
ط - ذكرت ص 122 - 129 كلاما كثيرا للألباني حول تضعيف بعض الأحاديث المروية في " الصحيحين " أو أحدهما ثم رأيت له جوابا حول هذه المسألة في فتاويه المطبوعة باسم "فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء" ص 524 - 528 ط: مكتبة التراث الإسلامي لا بأس من نقله هنا ع السؤال بألفاظهما على ما فيهما من ركة:
سؤال: شيخنا .. السؤال هو: هل سبق للشيخ أن ضعف أحاديث في
البخاري وضعفها في كتاب ما؟ وإن حصل ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء .. نرجو مع الإشارة جزاك الله خيرا.
جواب: حدد إلي ذلك .. إلى ماذا .. لأن سؤالك يتضمن شيئين .. هل
سبق لك أن ضعفت شيئا من أحاديث البخاري وهل جمعت ذلك في كتاب .. فلما ذكرت هل سبقك إلى ذلك .. ماذا تعني؟ .. إلى تضعيف ولا إلى تأليف؟ سؤال: إلى الاثنين.
جواب: أما أنه سبق لي أن ضعفت أحاديث البخاري فهذا الحقيقة يجـ
الاعتراف بها ولا يجوز إنكارها ذلك لأسباب كثيرة جدا.
أولها: المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم .. كلهم
يجمعون على أنه عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعلى هذا من النتائج البديهية أيضا أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف
708