الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
عبدالحق في "الأحكام الوسطى" من طريق الترمذي وقنع منه يعني عبدالحق بتصحيح الترمذي ولم ينبه على أنه من رواية سماك بن حرب وقد تكرر له تصحيح
ما يرويه
سماك
بن حرب في أحاديث منها حديث جابر بن سمرة في "صلاة الظهر إذا
بن
دحضت الشمس"، وحديث النعمان بشير "كان يسوي صفوفنا كأنما يسوي بها القداح، وحديث: "يقرأ في الظهر بسبح وفي الصبح أطول من ذلك"، وحديث: "يقرأ في الفجر بقاف وكانت صلاته بعد تخفيفا" وحديث: "الجلوس في المصلى حتى تطلع الشمس" وحديث: "من قال: كان يخطب جالساً فقد كذب" وحديث: "كانت صلاته قصداً وخطبته قصداً وحديث: ركوبه عليه السلام في جنازة ابن الدحداح"، وحديث: "رأيت النبي الله وقد شمط مقدم رأسه" وحديث: "إنها ليست الدواء ولكنها الداء"، وحديث: "الذي قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه" وحديث: "اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم" وحديث: "إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم على قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن (1) ".
وقال في ج 2 ص 164: وحديث أبي جهيم هذا سأذكره -إن شاء الله تعالى- في باب الأحاديث التي أوردها -يعني عبد الحق على أنها متصلة،
وهي منقطعة.
فإنه في كتاب مسلم مبين الانقطاع، وهو مُعْرِض فيما يورد من
أو البخاري، عن النظر في الأسانيد، وقد علم أن فيهما أحاديث منقطعة، ويظن
(1)
لم يرد الحافظ ابن القطان بما ذكره تضعيف متون الأحاديث التي ذكرها جميعا وإنما أراد القدح فيها من جهة أسانيدها وعليه فإن كان لها أسانيد أخرى تصلح في الشواهد والمتابعات فان هذه الأحاديث ترتقي إلى درجة الثبوت وإلا فإنه يحكم عليها بمقتضى أسانيدها والله تعالى أعلم.
67