الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
على رسمه لابد أن يرسخ في ذهنه أنه لا بد أن يكون فيه شيء من الخطأ؛ لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحظ بها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هنا يروى عن الإمام الشافعي الا الله أنه قال أبى الله أن يتم إلا كتابه. فهذه حقيقة لا تقبل المناقشة .. هذا أولا .. هذا كأصل .. أما كتفريع فنحن من
فضل الله علينا وعلى الناس لكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن أكثر الناس لا يشكرون. قد مكنني الله عز وجل- من دراسة علم الحديث .. أصولا وفروعا وتعليلا وتجريحا حتى تمكنت إلى حد كبير بفضل الله ورحمته أيضا أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع من دراستي لهذا العلم). على ذلك طبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في "صحيح البخاري"
فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث التي تعتبر بمرتبة الحسن
فضلا عن مرتبة الصحة في "صحيح البخاري" فضلا عن "صحيح مسلم". هذا جوابي عما يتعلق بي أنا ..
أما عما يتعلق بغيري مما جاء في سؤالك وهو هل سبقك أحد.
فأقول والحمد الله: سبقت من ناس كثيرين هم
(2)
أقعد
مني وأعرف مني بهذا العلم الشريف وقدامي جدا بنحو
ألف سنة.
(1)
انظر كتابنا البراهين" الجلية الواضحة في بيان نماذج من جهالات الألباني الفاضحة؛ لتتبين!
صحة هذه الدعوى من عدمها.
(2)
الظاهر
أنه قد سقطت "لا" وصواب العبارة فيما يظهر أن هناك بعض الأحاديث التي لا تعتبر بمرتبة
الحسن … إلخ. كما يدل على ذلك السياق.