الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
إذا الجواب تم حتى الآن عن الشطر الأول .. أي انتقدت بعض
الأحاديث وسبقت من
أئمة كثيرين.
أما أنني ألفت أو ألف غيري فأنا ما ألفت أما غيري فقد ألفوا لكن لا
نعرف اليوم كتابا بهذا الصدد.
هذا جواب ما سألت .. اهـ
ي ادعى بعض الناس أنه لا ينبغي أن يقال عن حديث رواه الشيخان أو أحدهما: هذا حديث صحيح رواه البخاري أو مسلم أو كلاهما، وذلك لأمرين:
أحدهما: أن أحاديثهما صحيحة ثابتة فلا داعي لأن ينص على ذلك
والثاني: أن ذلك مخالف لصنيع العلماء السابقين حيث إنهم لم يقولوا عن أي حديث رواه الشيخان أو أحدهما صحيح رواه البخاري أو صحيح رواه
مسلم أو صحيح رواه الشيخان أو نحو ذلك.
هم
وهذا كلام باطل مردود:
أما الأمر الأول: فقد تقدم بيانه بما فيه الكفاية لمن أراد الله تعالى له الهداية.
وأما الأمر الثاني: فهو منقوض بما صنعه كثير من العلماء الذين ثبت ذلك ثبوتا أوضح من شمس الظهيرة؛ فقد ثبت مثل هذا الكلام عن كثير منهم الدارقطني والبيهقي وأبو محمد المقدسي والبغوي وابن منده والحازمي والذهبي وابن الأثير وابن السبكي وابن الملقن والحافظ ا
من
العلماء
713