الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أنها تُخطئه، فيقع فيها ولا يشعر، وسترى من ذلك جملة إن شاء الله تعالى. اهـ

وقال في ج 2 ص 377 - 380 عند كلامه على حديث أبي مالك عن النـ "الطهور شطر الإيمان: ولم يعرض - يعني عبد الحق الإشبيلي -

واكتفى بأنه من كتاب مسلم.

حبان بن

وإسناده في كتاب مسلم هو هذا أنبأني إسحاق بن منصور قال: حدثنا هلال قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام

حدثه عن

أبي مالك الأشعري، فذكره.

والذي لأجله ذكرناه، هو انقطاع ما بين أبي سلام وأبي مالك، فقد قال الدار قطني وغيره إنه منقطع، وإنه إنما يرويه عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك. وذلك أن معاوية بن سلام يخالف فيه يحيى ابن أبي كثير (1)، فيرويه عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك حدثهم بهذا. وقد نبه الناس على انقطاع ما بين أبي سلام وأبي مالك في هذا الحديث

وعدوه من الأحاديث المنقطعة في كتاب مسلم.

وقد روى بهذا الإسناد في كتاب الجنائز حديث أبي مالك الأشعري أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربع في أمتي من أمر الجاهلية"، وسكت عنه أيضا أبو

(1) أثبت الألف قبل (بن) إذا كتبت في أول السطر أو ذكر الابن أو الأب أو كلاهما بكنيته أو لقبه أو نسب صاحب الاسم الأول إلى أمه أو جده ونحو ذلك إلا إذا كان الأول مشهورا بنسبته إلى جده كأحمد بن حنبل فإن حنبل جده إذ اسمه أحمد بن محمد بن حنبل أو كان الأب مشهورا بكنيته كأبي طالب، وأبي وقاص وأبي سفيان فإنني في هذه الحالة أكتبه بدون ألف فليعلم ذلك والله تعالى أعلم.

68