الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
حول هذا الأمر وإنما أحيل القارئ الكريم إلى السيف الحاد" ليرى بعينه هل كلام أكثر أولئك العلماء موثق عنهم بالجزء والصفحة أو لا، وليترك حاطب ليل وغيره من الحشوية "السيف "الحاد" جانبا ولينظروا نصوص أكثر من. ضعفوا أو قالوا بوجود بعض الأحاديث الضعيفة في كتابنا هذا وهي موثقة من
مائة وسبعين عالما ممن
كتبهم أو كتب من نقل عنهم من العلماء أو المنتسبين إلى العلم من أتباع المذاهب
الأربعة. (1)
ثم قال حاطب ليل:
" ثانيها: أن من ذكرهم على أقسام
فطاحلة
منهم
من
صح
أهل العلم ثبت أنهم تكلموا في بضعة أحاديث في "الصحيحين" أو أحدهما بغض النظر أصابوا في ذلك أو أخطأوا". اهـ هذا كلامه هنا وقريب منه قوله ص 183: أحاديث لبعض الحفاظ كلام فيها فهي بين مضعف ومصحح. اهـ ونحوه قوله ص 182: ذكر فيه بعض الأحاديث في "الصحيحين" أو أحدهما مما انتقده بعض الحفاظ فذكر بضعة أحاديث في البخاري وعدة أحاديث في مسلم وبضعة أحاديث في "الصحيحين".اهـ بينما قال ص 174: إن من طعن في أحاديث "الصحيحين"
(1) نقلت من كتب أتباع المذاهب الأربعة وإن كنت أعرف جيدا أن الحشوية لا يثقون بنقولم ولا سيما فيما يخالف العقيدة الحشوية كما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقدمة هذا الكتاب مع ذكر بعض الأمثلة الدالة عليه، إلا أن بعضهم لا يتجاسر بأن يتفوه بذلك، وهاهنا لا بد من أ أحد أمرين اثنين: إما أن يثقوا بتلك النقول أو يقولوا بكل صراحة: إنهم لا يقبلون إلا ما نقله الحشوية كما هو واقع أمر أكثرهم، وعلى كل حال لا يهمني قبول أو عدم قبول الحشوية لذلك لأنني لا أكتب ما أكتبه لأجل
أن تقبله الحشوية أو ترفضه، وإنما لأجل بيان حجة الحق لمن أراد اتباعه والهداية بيد الله تعالى وحده
•
748