الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الحسين الشهيد في "علل الأحاديث في كتاب الصحيح" لمسلم بن الحجاج ص 42 - 44 حيث قال هناك وجدت عن يوسف بن يعقوب الصفار، عن علي ابن عثام، عن سعير بن الخمس، عن مغيرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الوسوسة. وليس هذا الحديث عندنا بالصحيح؛ لأن جرير بن عبد الحميد وسليمان التيمي روياه عن مغيرة عن إبراهيم، ولم يذكرا علقمة ولا ابن مسعود. وسعير ليس هو ممن يحتج به؛ لأنه أخطأ في غير حديث

مع

قلة ما اسند

من الأحاديث.

وذكر أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" ج 2 ص 808 - 809 هذا الحديث

من طريق محمد بن عبدالوهاب حدثنا علي بن عثام به. وقال بعد أن ذكره:

"وقال لي عبدالله بن

محمد القاضي الحافظ: أعجب من مسلم كيف أدخل هذا

الحديث في "الصحيح" عن محمد كلامهما هذا الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" بحاشية "تحفة الأشراف" ج 7 ص 107 ولم يتعقبه بشيء، وفي ذلك دلالة واضحة على أنه يؤيدهما على ذلك كما لا يخفى والله تعالى أعلم.

بن عبدالوهاب وهو معلول فرد؟. اهـ وقد نقل

- 3 - حديث ابن أم مكتوم في صلاة الجماعة، فقد حكم بشذوذه في "الفوائد المقصودة" ص 134 -

4 و 5 و 6 - حديث أبي هريرة وابن عباس وعائشة عن النبي الا الله أنه قال: "لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فقد قال عنه الشيخ الغماري في "الفوائد" "المقصودة" ص 105: هذا حديث ثلبت في "الصحيحين" وغيرهما من طرق وقد عمل به كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين ولم يتفطنوا لما فيه من العلل التي تقتضي ترك العمل به؛ وذلك أن القرآن الكريم يعارض هذا الحديث من ثلاثة أوجه … إلخ" وقد وافقه على تضعيف هذا الحديث بعضهم ولنا في ذلك نظر ليس هذا موضع بسطه.

والله تعالى أعلم.

753