الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أم أنك تكيل بمكيالين وتزن بميزانين وتلعب على الحبلين كما هو واقع حالك والله

المستعان عليك وعلى أمثالك وكفى به وليا و کفي به نصيرا.

ثم قال حاطب ليل وكمن ذكره تحت رقم (90) وسماه "العثماني" فمن هو؟ اهـ وهنا نادى على نفسه بالجهل الفاضح والغباء الواضح وإلا فإن الشيخ العثماني أشهر من أن يسأل عنه وهو الشيخ ظفر أحمد العثماني صاحب "إعلاء السنن" و"تفسير آيات الأحكام" وهما مطبوعان ويباعان في مكة المكرمة –شرفها الله تعالى- وغيرها.

ثم قال حاطب ليل ثالثها: أن من صح عنه كلام في بعض أحاديثهما الأئمة، لا يعدو كلامهم عدة أحاديث معلومة، أما بقية أحاديث الكتابين، فقد تلقوها بالقبول وعليه الإجماع وقد سبق. اهـ وما ذكرناه في كتابنا هذا كاف أساسه فلا حاجة لإعادة الكلام عليه مرة ثانية والله تعالى أعلم.

لهدمه من

م- قال حاطب ليل في كتائب البغي ص 174: فإن أهل الحديث أدرى بالحديث

صحيحه وسقيمه، ومقبوله و مردوده، فكيف يردون "الصحيحين" وقد أجمعوا على قبولهما وأمروا بهما واعتنوا بها شرحا وحفظا (1) ونحو ذلك؟.اهـ وقد قدمنا لك أن طائفة كبيرة من العلماء ومنهم جماعة من أرباب الطائفة الحشوية قد حكموا بضعف طائفة غير قليلة من أحاديث الصحيحين" وقد مثلن

(1) لا دخل لهذا الكلام الفارغ عند العقلاء في التصحيح والتضعيف وإلا فإن هناك كتبا كثيرة جدا من كتب الحديث قد شرحها أو حفظها أو حفظ بعضا منها كثير من العلماء وطلبة العلم، فهل تقول يا حاطب ليل بصحة ما في سنن أبي داود" و"سنن النسائي" و"سنن ابن ماجه)

"

"مسند أحمد" و

و … و … جميعا لكون هذه الكتب قد شر. أو حفظها بعض العلماء أو طلبة العلم؟!!!

و …

Yoo