الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

- السجزي المجسم ومثله لا ينبغي أن يشتغل بكلامه ولا كرامة، وإليك ما

قاله بعض العلماء في حقه:-

أ- قال إمام الحرمين كما في كتابنا "السيف "الحاد" بعد كلام … وأبدى

- يعني هذا السجزي- من غمرات جهله فصولا وسوى على قصبة سخافة عقله نصولا، ومخايل الحمق في تضاعيفها مصقولة وبعثات الحقائق دونها معقولة. قال: وهذا الجاهل الغر المتمادي في الجهل المصر يتطلع إلى الرتب الرفيعة بالدوب في المطاعن في الأئمة والوقيعة وقال أيضا: صدر هذا الأحمق الباب بالمعهود من شتمه، فأف له، و لخرقه فقد والله سئمت من البحث عن عواره وإبداء شناره، وقال: قد كسا هذا التيس الأئمة صفاته.

وقال: أبدى هذا الأحمق كلاما ينقض آخره أوله في الصفات، وما ينبغي لمثله أن يتكلم في صفات الله تعالى على جهله وسخافة عقله، وقال أيضا: قد ذكر هذا اللعين الطريد المهين الشريد فصولا وزعم أن الأشعرية يكفرون بها، فعليه لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى، وما رأيت جاهلا أجسر على التكفير وأسرع إلى الحكم على الأئمة من هذا الأخرق، وتكلم السجزي في النزول والانتقال والزوال والاتصال والانفصال والذهاب والمجيء، قال إمام الحرمين: ومن قال

ذلك حل دمه.

ب

وقال أبو جعفر اللبلي الأندلسي في " فهرسته " كما في "تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم" المنشور بحاشية " السيف الصقيل " للسبكي ص 20 ط: مطبعة السعادة وكذلك اللعين المعروف بالسجزي فإنه تصدى أيضا للوقوع في أعيان الأئمة، وسرج الأمة، بتأليف تالف، وهو على قلة مقداره وكثرة عواره ينسب أئمة الحقائق وأحبار الأمة وبحور العلوم إلى التلبيس والمراوغة والتدليس،

765