الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وهذا الرذل الخسيس أحقر من أن يكترث به ذما ولا يضر البحر الخضم ولغة

كلب.

ما يضر البحر أمسى زاخرا أن رمى فيه غلام بحجر

فمما ذكر هذا المنافق الحائد بجهله عن الحقائق أن من مذهب الأشعرية أن النبوة عرض من الأعراض والعرض لا يبقى زمانين وإذا مات النبي زالت نبوته

وانقطعت دعوته وهذه من جملة حكاياته وتقولاته المستبعدة الباردة. اهـ 4 - الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني، ولم يطبع شيء من كتبه حتى نتحقق من ثبوت هذا الكلام عنه، وما مراده به على تقدير ثبوته عنه، كما أننا لا ندري هل ضعف شيئا من الأحاديث المروية في "الصحيحين" أو أحدهما أو لا، وعلى تقدير ثبوت ذلك عنه وعدم تضعيفه لشيء من أحاديث "الصحيحين"؛ فإن ذلك مما ينبغي أن يحكم ببطلانه؛ لأنه خطأ قطعا كما تبين لك ذلك من الوجوه السابقة ومما ذكرناه من الأحاديث الكثيرة التي ضعفها بعض العلماء الذين ماتوا من قبل أن يولد الأستاذ بعشرات السنين وهي مروية في "الصحيحين" أو أحدهما والله تعالى أعلم.

ثم قال حاطب ليل في كتائب البغي ص:182: "وبعد ذكر إجماع الأمة على تلق "الصحيحين" بالقبول، تسقط شبهة هذا الإباضي ويسقط كل ما تشبث به في

ذلك".

قلت: وبعد أن ذكرنا أكثر من مائة وسبعين عالما

أتباع المذاهب الأربعة ومائتين وخمسين من الأحاديث المروية

766