الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في "الصحيحين" أو أحدهما التي انتقدها بعض العلماء المذكورين (1) وأكثر من خمسة وثلاثين نصا من نصوص
العلماء وبعض المنتسبين إلى العلم ومنهم طائفة مـ أتباع النحلة الحشوية على أن في "الصحيحين" أو أحدهما بعض الأحاديث الضعيفة يتبين بيانا واضحا جليا لا يقبل الجدل والمماحكة من العقلاء جميعا بأن حاطب ليل الحشوي المجسم جاهل جهلا مركبا وأن شيخه الفوزان مقرض الكتاب المذكور إن كان قد قرأ هذا الكتاب حقا ينطبق عليه هذا الحكم نفسه وإلا ...... ".
ثم قال حاطب ليل: "وقد حكى الإجماع جمع من أهل العلم غير من ذكر … "إلخ
هرائه الفارغ.
وأقول: اذكر تلك الإجماعات وسترى الجواب عنها - إن شاء الله تعالى-. والخلاصة أنه كان ينبغي لحاطب ليل أن يستحيي من ذكر هذه الإجماعات بعد أن رأى في كتابنا "السيف "الحاد" تلك النقول الكثيرة الموثقة بذكر الجزء والصفحة غالبا الناصة على وجود كثير من الأحاديث الضعيفة في "الصحيحين"
(1) وقد ضعف الإمام أحمد بن حنبل الذي تنتسب الحشوية زورا وبهتانا إليه طائفة من الأحاديث المروية في "الصحيحين" أو أحدهما وهاك أرقام بعضها كما هي في كتابنا هذا:- 1 و 2 و 3 و 4 و 6 و 8 و 19 و 22 و 24 و 39 و 48 و 69 و 79 و 91 و 111 و 112 و 113 و 120 و 124 و 195 و 196 و 246) وضعف أحاديث أخرى غير هذه الأحاديث لا نطيل المقام بذكرها والله
تعالى أعلم.
767