الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الألباني نفسه على حاطب ليل من قبل أن يؤلف حاطب ليل كتابه التافه (1) حيث قال أعني الألباني في "آداب الزفاف" ص 55 ط: المكتبة الإسلامية: قلت: "وهذا القول وحده منه يكفي القارئ اللبيب أن يقنع بجهل هذا التعالم، وافترائه على العلماء المتقدمين منهم والمتأخرين في ادعائه الإجماع المذكور؛ فإنهم ما زالوا إلى اليوم ينتقد أحدهم بعض أحاديث "الصحيحين" مما يبدو له أنه موضع للانتقاد، بغض النظر عن كونه أخطأ في ذلك أم أصـ وانتقاد الدارقطني وغيره لهما أشهر من أن يذكر" اهـ المراد

اب،

منه ثم قال ص 62: "وإنما ضل من افترى عليها، ونسب الاتفاق إليها في أمر هم مختلفون فيه، كما سبق بيانه بالنصوص الصحيحة" اهـ وقال في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج 6 ص 93 بعد أن أورد حديث: "فأما الجنة فإن الله لا يظلم. من خلقه أحدا وأنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها وحكم بشذوذه قال: فأقول: هذا الشذوذ في هذا

سنتهم

هذا

ومن الجدير بالذكر أننا قد خصصنا الجزء الثاني من هذا الكتاب وهو تحت الطبع لهدم عبارته هذه وسيرى هو وأتباع نحلته بأعينهم أن أهل سنتهم قد اختلفوا في مسائل عقدية كثيرة جدا كما سيرون ما وقع بينهم من السب والشتم والتبديع والتضليل نسأل الله تعالى أن يهديهم إلى طريق الحق إنه سبحانه أهل ذلك والقادر عليه. (1) أجاب به الألباني على غير حاطب ليل ولكنه ينطبق عليه تماما كما هو ظاهر لا يخفى.

769