الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذين يتعصبون لـ "صحيح البخاري" وكذا صحيح مسلم تعصباً أعمى، ويقطعون بأن كل ما

فيهما صحيح". . اهـ المراد منه

وقال في "سلسلة الأحاديث الضعيفة " ج 3 ص 465 ط: دار المعارف بعد كلام: " … وبعد فقد أطلت الكلام على هذا الحديث وراويه دفاعاً عن السنة ولكي لا يتقول متقول أو يقول قائل من جاهل أو حاسد أو مغرض: إن الألباني قد طعن في "صحيح البخاري" وضعف حديثه، فقد تبين لكل ذي بصيرة أنني لم أحكم عقلي أو رأبي كما يفعل أهل الأهواء قديما وحديثا، وإنما تمسكت بما قاله العلماء في هذا الراوي وما تقتضيه قواعدهم في هذا العلـ الشريف

و مصطلحه من رد حديث الضعيف، وبخاصة إذا خالف الثقة والله ولي التوفيق". هذا كلامه وله كلام كثير حول ذلك تقدم بعضه في كتابنا هذا وهو كاف لدحض كلام حاطب ليل من أصله.

هذا

الجدير بالذكر أن الألباني قد ضعف طائفة كثيرة من الأحاديث ومن

الموجودة في "الصحيحين" أو أحدهما سبقه إلى تضعيف بعضها غيره وانفرد هو بتضعيف البعض الآخر وإليك أرقام بعض الأحاديث التي ضعفها كما هي في كتابنا هذا:- (1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 7 و 9 و 12 و 14 و 18 و 19 و 20 و 21

770