الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
و 36 و
01
و 53
و
?
•
و 61 و 71 و 89 و 97 و
98
و
100
و 106 و 107
و
08
109
و
128 و 29
13
و.
131 و 132 و و
و 138 و 140 و
144
و
160 و 168 و 169 و
147
172
و
133
148
و
و 110 و 120 و 123 و 126 و 127 و
و و 136 و 137
135
و
151
و
152
و
153
و 159 و
و
173
و 174 و 175 و 182 و 183 و 185
و 187 و
189
و 190 و 214 و 234 و 249). وتوقف في ثبوت
188 و
بعض الأحاديث المروية فيهما وقد ذكرنا بعضها في كتابنا هذا لا أرى فائدة
إعادة ذكرها مرة ثانية
وبهذا ننهي
(1) هذا الرد المختصر وهو بمثابة مقدمة لدراستنا القادمة -إن
شاء الله تعالى حول أحاديث "الصحيحين" والله الموفق لذلك ولغيره من صالح
-
(1) لا بأس من أن نذكر هاهنا ثلاثة أحاديث ضعفها بعض العلماء وقد روى واحداً منها البخاري ومسلم وانفرد برواية اثنين منها مسلم وحده وإليك هذه الأحاديث: 1 - حديث عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر أنه كان. يسمع أسماء تقول كلما مرت بالحجون: "صلى على محمد، لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف قليل ظهرنا قليلة أزوادنا. فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان، فلما مسحنا البيت أهللنا من العشي بالحج". رواه البخاري برقم (1796)، ومسلم برقم 193 (1237).
الله
"
كما في زاد المعاد ج 2 ص 176 - 177: وهذه وهلة لا خفاء بها على أحد ممن له أقل
ة لم
قال ابن حزم علم بالحديث لوجهين باطلين فيه بلا شك: أحدهما: قوله: فاعتمرت أنا وأختي عائشة، ولا خلاف بين أحد من أهل النقل في أن عائش تعتمر في أول دخولها مكة، ولذلك أعمرها من التنعيم بعد تمام الحج ليلة الحصبة، هكذا رواه جابر ابن عبد الله ورواه عن عائشة الأثبات كالأسود بن يزيد وابن أبي مليكة والقاسم بن محمد وعـ
وطاوس ومجاهد.
روة
771