الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ابن الصلاح من المواضع اليسيرة قد أجاب عنها العلماء أجوبة ومع ذلك فليست بيسيرة، بل هي مواضع كثيرة، وقد جمعتها في تصنيف مع الجواب عنها. وقد ادعى ابن حزم في أحاديث أحاديث الصحيحين أنها موضوعة، ورد ذلك عليه من كما بينته في التصنيف المذكور والله أعلم. اهـ كلامه وقد أوردناه لبيان أن الأحاديث التي انتقدت على "الصحيحين" ليست بيسيرة كما ادعى بعضهم بل هي أكثر. من ذلك بكثير كما هو واضح من قوله بل مواضع كثيرة بغض النظر عن رأيه هو فيها على أنه لم يجب عليها جميعا بدليل أنه قد ضعف هو نفسه في الكتاب الذي ذكر فيه هذا الكلام رواية عدم قراءة البسملة وهي في "صحيح مسلم" كما ستراه الكلام عليها - إن شاء الله تعالى- والله تعالى أعلم.
عند
-7
- قال الحافظ الدمياطي كما في طبقات الشافعية الكبرى" لابن السبكي ج 10 ص 110 - 120 ط: دار هجر: (وأما إمام الدنيا أبو عبدالله البخاري فف "جامعه الصحيح" أوهام، منها:
في باب من بدأ بالحلاب والطيب عند الغُسل ذكر فيه حديث عائشة: (كان النبي إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفّه) الحديث.
ظن البخاري أن الحلاب ضرب من الطيب فوهم فيه، وإنما هو إناء يَسَعُ أيضاً المحلب - بكسر الميم. وحَبُّ المحلب - بفتح الميم-: من
حَلْبَ الناقة،
العقاقير الهندية.
وهو
وذكر في (باب مسح الرأس كله من حديث مالك، عن عمرو بن يحيى عن أبيه: أن رجلاً قال لعبدالله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى: أتستطيع أن تُريني كيف كان
73