الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟.

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قوله: (جد عمرو بن يحيى) وهم، وإنما هو عم أبيه، وهو عمرو ابن أبي حسن، وعمرو بن يحيى بن عُمارة ابن أبي حسن تميم بن عمرو بن قيس بن محث ابن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار المازني، ولأبي حسن صحبة، وقد ذكره في الباب بعده على الصواب من حديث وُهَيْب عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: شهدت عمرو ابن أبي حسن، سأل عبدالله بن زيد عن وضوء النبي.

الحديث.

وذكر فيه أيضاً في باب إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن رجل من الأزد يُقال له: مللك

ابن بحينة.

وقد وهم شعبة في قوله: مالك ابن بُحَيْنة وإنما هو ولده عبدالله ابن

بحينة، وقد رواه مسلم والنسائي وابن ماجه على الصواب.

فأما ابن ماجه؛ فرواه من حديث إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن حفص عن عبدالله بن بحينة، ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي عوانة عن سعد ابن إبراهيم عن حفص عن ابن بحينة؛ يعني عبدالله، وليس لمالك صحبة، وإنما الصحبة لولده عبدالله بن مالك بن القشب. هذا قول ابن سعد.

وقال ابن الكلبي: مالك بن معبد بن القشب، وهو جندب بن نضلة بن عبدالله بن رافع بن مخضب بن مُبَشِّر بن صَعْب بن دهمان

كعب بن الحارث بن كعب بن.

عبدالله

بن نصر بن زهران بن

مالك بن نصر بن الأزد. بن

74