الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وبحينة أم عبدالله بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف، واسمها عبدة، أخت عُبيدة بن الحارث بن المطلب المقتول يوم بدر، رفيق حمزة وعلي الذين برزوا
يوم بدر
العتبة
بن ربيعة وأخيه شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، والوليد
ابن عتبة. ولبحَينة صحبة.
وذكر فيه أيضاً في باب) من يُقدَّم في اللحد في الجنائز: قال جابر: (فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة) و لم يكن لجابر عم، وإنما هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب كانت عنده عَمَّة جابر هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام عمة ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة.
وذكر فيه أيضاً في (غزوة المرأة البحر) عن عبدالله بن محمد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري عن أنس قال: (دخل النبي على بنت ملحان) الحديث.
قال أبو مسعود: سقط بين أبي إسحاق وبين أبي طُوالة عبدالله بـ عبدالرحمن بن معمر بن حزم: زائدة بن قدامة الثقفي.
وذكر فيه أيضاً في "مناقب عثمان بن عفان": أن علياً جلد الوليد بن عقبة ثمانين.
والذي رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار عن الداناج عبدالله بن فيروز عن حُضَين بن المنذر عن علي: أن عبدالله بن جعفر جلده وعلي يَعُدّ، فلما بلغ أربعين قال علي: أمسك.
وذكر فيه أيضاً في [باب وفود الأنصار]: حدثنا علي حدثنا سفيان قال: كان عمرو
Yo