الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
يقول: سمعت جابر بن عبدالله يقول: شَهدَ بي خالاي العقبة، قال عبدالله بـ
محمد: قال ابن عيينة: أحدهما البراء بن معرور).
وهذا وهم، إنما خالاه ثَعلبة وعمرو ابنا عَنَمَة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، أختهما أنيسة بنت عنمة، أم جابر بن
عبدالله
وذكر فيه أيضاً في [باب فضل من شهد بدراً]: فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف حبيباً، وكان حُبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر.
جَحْجَبًا بن
كلفة
بن
بر
وهذا وهم، ما شهد حبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن عوف بن عمرو بن عوف مالك بن الأوس بدراً، ولا قتل الحارث، وإنما الذي شهد بدراً وقتل الحارث بن عامر هو حبيب بن إساف بن عنبة ابن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشم بن الحارث بن الخزرج. وفي "الجامع" أوهام غير ذلك). اهـ
- قال الذهبي في "الميزان" (ج 4 ص 37، ط: دار المعرفة)، في ترجمة أبي الزبير المكي: "وأما أبو محمد ابن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: "عن جابر
ونحوه"؛ لأنه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: سمعت وأخبرنا احتج به، ويحتج به ابـ حزم إذا قال: "عن" مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة؛ وذلك لأن سعيد ابن أبي مريم قال: حدثنا الليث قال: جئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو أنني عاودته فسألته أسمع هذا كله من جابر؟ فسألته، فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه. فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على
76