الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ولكن ليعلم أن الخلاف دخلت مفسدته في كل شعب، فهذا هو ما نحن بصـ
التنفير عن
الخلاف، فاعلمه".اهـ المراد منه
دده من
12 - قال ابن رشيد الفهري في السنن الأبين" ص 152 ط: مكتبة الغرباء الأثرية: "وقد فعلت أنت أيها الإمام يعني. مسلما - ما أشد من ذلك في كتلبك هو " المسند الصحيح " حيث أدخلت فيه أسباط نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن
عيسي
بن
المصري، فاعترض فعلك أبو زرعة الرازي وأنكر عليك فاعتذرت حين بلغك إنكاره فيما ذكره الحافظ الثقة الإمام أبو بكر البرقاني عن الحسين بن يعقوب الفقيه قال: نا أحمد طاهر الميانجي: نا أبو عثمان سعيد بن عمرو قال: شهدت أبا زرعة
بن
:
الرازي-وذكر قصة فيها طول اختصرتها، قال فيها:- وأتاه ذات يوم رجل بكتلب "الصحيح " المسلم فجعل ينظر فيه؛ فإذا حديث عن أسباط بن نصر. فقال لي أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر!
ثم رأى في الكتاب قطن بن نسير فقال لي وهذا أطم من الأول، قطن بن نسير، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس.
ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه "الصحيح"؟! قال لي أبو زرعة ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى وأشار أبو زرعة
فهذا القيد مرعي في رواية " الصحيحين " وغيرهما، فلو سلمنا تنزلا صراحة حديث في الجبر أو تفي الحكمة أو ما هو من ذيولهما لرددناه، لأنه لم يمسه اسم الصحة إلا لدعوى ذلك المبتدع وم وافقه، ولا يقع بين المحصلين خلاف فيما ذكرنا، بل الخلاف في المدعي بدعة فقط، فليكن ذلك على ذكر من طالب الحق، وعبد ربه إن قعقع عبيد الخلق، والله در المعري حيث يقول:
أعباد المسيح يخاف رهطي
عبيد من خلق المسيحا. اهـ
86