الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣123
بهم
(الذين يستمعون القول [82| فيتبعون أحسنه) (1). وقال بن زيد: نزلت في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون لا إله إلا الله، وهم زيد بن عمرو ابن نوفل، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، قالوها بلا كتاب أنزل ولا رسول أرسل إلا أنهم سمعوا أقاويل الناس وكان أحسنها قولا لا إله إلا الله فاتبعوه والذي جاء بالصدق، قيل قول لا إله إلا الله. وزعم هاشم عن مهاجر أن خير الكلام لا إله إلا الله. وعن زيد بن أسلم قال: قال موسى عليه السلام يا رب من الأمة المرحومة؟ قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم يرضون بالقليل بالعطاء، وأرضى منهم بالقليل من العمل وأدخلهم الجنة بأن يقولوا لا إله إلا الله وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة فى القبور ولا في النشور وكأنى وهم ينفضون التراب من رءوسهم وهم يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن). وعن أنس بن مالك عنه» أنس بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس على أهل لا إله إلا الله إذا قالها مخلصاً وحشة عند الموت ولا وحشة في القبور ولا وحشة فى النشور، وكأني أنظر إليهم وهم ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن». وعن الحسن أنه قال: لا إله إلا الله ثمن الجنة. وعن عثمان أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنى لا أعلم كلمة لا يقولها عبد حقاً من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبينها لنا». فقال عمر أنا أخبرك عنها التي هي إلا ضن عليها عمه عند الموت وهى شهادة أن لا إله إلا الله، قوله إلا ضن عمه أى اداره عليها يقال الضنة على كذا وكذا أى أدرته. اليصه والأصه». قال سعيد بن حسان 83 بن عبد الرحمن بن حسان لعله الأنصاري:
أرى الدنيا معيشتها فناء فيخبطها وإياها تليص فان قربت قريبا في بغاها وإن بعدت فنحن لها نديص
(1) سورة الزمر: آية 18.