الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤- 124
نليص ندور حولها نطلبها، ونديص نحملق إليها وهو إحداد النظر وإدارة العين. وفي الحديث أن رجلا قتل رجلا بقول لا إله إلا الله فقال له النبي صلى الله
عليه
وسلم
: أقتلته بعد
أن قالها؟ فقال: يا رسول الله إنما قالها متعوذاً
فقال النبي صلى الله علية وسلم: هلا شققت عن قلبه؟ فقال الرجل: هل كان يبين لى ذلك؟ فقال عليه السلام: إنما كان يعرب عما في قلبه لسانه.
ومنه الحديث أنهم كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبي حتى يعرب أن يقول لا إله إلا الله سبع مرات، يعرب معناه أى يبين
مسألة: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بين قبرى ومنظرى، ويروى ومنبري روضة من رياض الجنة). فبلغنا أن رجلا قام هنالك فركع ثم أخذته السنة فرأى بين القبر والمنبر ينسل ذهب بعضه لازق بالأرض وبعضه مرتفع وآخر قد علا حتى خرق السماء مصعداً فقال ما هذا؟ فقال له قائل: هذا قول لا إله إلا الله إذا قالها العبد فى نفسه، وهذا الذي ارتفع منه إذا جهر العبد بقولها، وهذا الذى مصعد إذا قالها العبد بنية صادقة مخلصاً لله صعدت حتى تخرق سبع سموات ثم تكون تحت العرش فتقول إلهى اعتق قائلى من النار فيقول الله سبحانه وتعالى: وعزتي وجلالي وعلوى فوق خلقى ما نطقت لسان عبدى بهذه الكلمة مخلصاً وأنا أريد عذابه. وقيل كان هجير أبى بكر رحمه الله ورضيه لا إله إلا الله. ومعنى لا إله إلا الله أى لا ثانى معه ولا أحد يستحق العبادة سواه، ويقال هو إقرار 84 بعد نفى، ويكره أن يقول الإنسان لا إله، ويقطع حتى يصلها بلا إله إلا الله، ومعنى هجير أبي بكر أي عادته
و دأبه.
•
قال ذو الرمة:
رمى فأخطأ والأقدار غالبة
فا يضاع والويل هجير اه والحرب إيضاع