الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

126

مسألة: ولا يجوز لمن يبيع السمك وغيره أن يجعل قول لا إله إلا الله علامة لبيع سمكه، وذلك أن يقولها أو يرفع بها صوته ليعلم أن معه سمكاً فيصل إليه من يريد شراءه. وكذلك يكره أن من يعمل عملا أن يقول عند فراغه منه لا إله إلا الله فيجعل ذلك علامة لفراغه من عمله كالبناء والعداد والكيال وغيره وكل ذى عمل إذا فرغ من عمل أو بلغ منه شيئاً وأراد رفع يده قال لا إله إلا الله فهذا لا يجوز. وقد قيل إن الكيال إذا كال وطفن وقال لا إله إلا الله تقول الملائكة عليهم السلام كذبت لعنك الله لست تعرف لا إله إلا الله. وتفسير ذلك أنه لم يعرف حق لا إله إلا الله فيضيع ما أمره الله به وركب ما نهاه الله عنه، ولو عرف حق لا إله إلا الله لم يركب الله تعالى ولا يضيع أمره ويصر على ذلك

•

مسألة: وتقول قد هيال فلان إذا أكثر من قول لا إله إلا الله، وتقول بسمل الرجل إذا أكثر من قول الله الرحمن الرحيم

قال الشاعر:

ألا بسملت ليلى غداة لقيتها ألا حبذا ذاك الحبيب المبسمل وقد أكثر من الحوقلة إذا أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

قال الشاعر:

فذاك

من الأقوام كل منجل حولق أما ساله الغرف سائل

ويقال حولق وحوقل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله، وفيه خمسة أوجه

في إعرابه تقول لا حول ولا قوة إلا بالله، والثانى لا حول ولا قوة إلا بالله

والثالث لا حول ولا قوة 1860 إلا بالله، والرابع لا حول ولا قوة إلا بالله، والخامس لا حول ولا قوة إلا بالله

،

ويقال أكثر من الحمدلة إذا أكثر من قول الحمد لله، وأكثر من الحعفلة إذا أكثر من قول جعلت فداك، وأكثر من الحيعلة إذا قال حى على الصلاة، وحى على كذا