الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤-
184
-
وقد يكون الملك، وقد يكون السقف. فان قال قائل إذا كان له سرير فلا بد أن يكون جالساً عليه؟ قيل له إن الله تعالى قد سمى مكة بيته فعلى قولك يكون ساكناً فيه. فان زعم أن مكة بيته ولا يكون ساكناً فيه، قيل له وكذلك له عرش وكرسى ولا يقال أنه جالس عليه، وله سماء ولا يقال يستظل بها، ومثله كثير، ومن 128 قال إن عرشه ملكه، احتج بقول سواده بن عدى في النعمان:
ظنت عرشك لا يزول أولا يحول ولا يغير
أي ملكك. وقال سعيد بن زائدة في النعمان:
قد نال عرشاً لم ينله حائل إنس ولا خلق ولا دان
١٨٤ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.