الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢-
232
مد
و (الم تر إلى ربك كيف مد الظل) (1) ويجوز أن يقول رأيت الله كيف ورأبت الظل كيف مده الله، لأن المعنى واحد، وكذلك لا يجوز
الظل
"
سمعت الله حتى يصل فيقول سمعت الله تعالى يقول، ويقول وجدت الله تعالى صنع كذا، ولا يقال أدركت الله صنع كذا. ولا يوصف بالعناية ولا بالنصح ولا يقال ألزم نفسه، ويقال أوجب وكتب على نفسه، ولا يجوز الله يحرك بي ويسكن بي كما قيل جاء بى، ولا يجوز قام الله بك وقعد بك وسكن بك وحرك بك وما كان مثله فعلى قياسه. ولا يقال ما دعى الله انعامه إلى كذا وكذا، ولا ما حمله على كذا، ولا يجوز في شيء أن الله فيه شيء إلا أن يقول ما لله فى العامة على الخلق؟ فيقال الثناء والشكر فاذا خرج من هذا الوجه بطل القول بأن الله فى شئ شيئاً ولا يقال في شيء أنه يقال تعالى احتاج إليه إذا فعله، ويقال ما صبره إلى هذا الفعل لا من كان يفعله. ومنه ولا يقال فيما نفى الله عن نفسه من الظلم اعتذر لأن المعتذر الذي ليس له على ما أضيف بشواهد نافية، وقد جوز بعضهم اعتذار على غيره ما يعقل
اعتذار الخلق إلى التعظيم وإزالة النهمة فقد كذب على الله وأخبر
تمال تبرأ ولا يقال اعتذر، ولا يقال في موضع
نفسه. ومنه ولا يقال تعالى إنه مشغول
لأن المشغول المانع له الشيء
نى (كل يوم هو
ني فقيراً وما يعرفه
، شأن أى أمور خلقه
يفقر آخر، ويدبر أمر
كلام العرب ما قصد إليه