الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢--
272
وإثبات القضاء والقدر الله تبارك وتعالى.
مسألة: فان سأل سائل عن هذه الفواحش مجملة أو متفرقة هل أرادها الله تعالى. فالحواب فيها 208 أنه أراد أن تكون قبيحة فاسدة خلاف الطاعة والإيمان. فان قال أفتقولون إن الله تعالى أراد أن يكفر به ويشتم؟ قيل له لا يطلق ذلك لأنه يتوهم علينا القول ولكن يقال إن الله تعالى أراد شتم الشائمين له خلاف مدح المادحين له، معصية لا طاعة
٢٧٢ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.