الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦1
عليكم بوكيل) (1) فأخبر سبحانه أن القرآن هو الحق، وقال عز من قائل:) فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين () (2)، فهكذا أخبر الله سبحانه وتعالى عن القرآن أنه الحق وقال سبحانه عز وجل: (ومن يكفر به من الأحزاب فالمنار موعده فلا تك فى مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس
لا يؤمنون ((3) فهذا أخبر الله سبحانه وتعالى عن القرآن أنه الحق وقال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم (قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدى لنفسه) (4) وقال سبحانه: (المر تلك آيات الكتاب والذى أنزل اليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) (ه)، وقال عز وجل (الم. تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك) (6)، وقال عز وجل: (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق) (7): وقال عز وجل (وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين ((8) وهذا وأمثاله في القرآن كثير، أخبر الله سبحانه أنه الحق فسماه باسم الحق، ثم ذكر عز وجل أن القرآن قوله وأن قوله الحق، فقال عز وجل: (ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدى السبيل) (9) وقال عز وجل: (ولكن حق القول منى لأملأن جهنم من لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (10)، وقال عز وجل: (حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال
(1) سورة الأنعام: آية 66. (2) سورة يونس: آية 94.
(3) سورة هود: آية 17.
(1) سورة يونس: آية 108.
(5) سورة الرعا عد: آية 1. (6) سورة السجدة: آية 1 - 3. (7) سورة المائدة: آية 83. (8) سورة القصص: آية 53. (9) سورة الأحزاب: آية 4. (10) سورة السجدة: آية 13.