الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦-
326
-1
في هذه الأمة، ومنه سمى عمر بن الخطاب رضى الله عنه الفاروق لتفريقه بين الحق والباطل. ويقال سمعت فرقان الفرقان فى الفرقان، فالفرقان الأول أراد به التفريق والثاني يجمع تفريقاً من الناس وهو الجماعة، والثالث السحر وقيل سمى السحر فرقاناً يفرق بين الليل والنهار.
الوحى: من أسماء القرآن الوحى والوحي هو القرآن كما 250 يقال له تنزيل ووحى، وقد قالت الأمة بأجمعها هو القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله، وقال عز وجل: (قل إنما أنذركم بالوحى) (1) .. الآية. وفى الوحي معان جليلة وتفسير طويل تركته اختصاراً
التنزيل: ويقال للقرآن تنريل كما يقال له قرآن ويقال هذا في التنزيل أى في القرآن وهو مأخوذ من قوله تعالى: (الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً) (2)، ومن قوله عز وجل قل نيله روح القدس من ربك بالحق) (3) و) نزل به الروح الأمين) (4)، ونزلناه تنريلا، وهو مشتق من نزل ينزل وأصله من الانحدار، قال الله عز وجل: (وينزل لكم من السماء رزقا) (5). قال الأعشى:
واست لأنسى ولكن لمالك ينزل من جو السماء يصوب
وكل منحدر مع موضع عال فهو مننزل.
القصص: وسمى الله عز وجل القرآن قصصاً فتمال تعالى. (نحن نقص عليك أحسن القصص ((6). والقصص في كلام العرب هو اتباع الأثر. قال عز وجل: (وقالت لأخته قصيه) (7) أي اتبعى أثره والله أعلم. ويقال
(1) سورة الأنبياء: آية 45.
(2) سورة الزمر: آية 23. (3) سورة النحل: آية 102. (4) سورة الشعراء: آية 193:. (ه) سورة غافر: آية 13. (6) سورة يوسف: آية 3. (7) سورة القصص: آية 11.