الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨-
338
يا رسول الله ومن الحال" المرتحل، قال: صاحب القرآن يقروه حتى يبلغ آخره يرجع ويقرؤه من أوله الى إخره فهو كالحال المرتحل. عن معاذ قال: فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الخالق على المخلوق. وقال أبو سعيد ابن المعلا مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في المسجد أصلى فدعاني فلم آنه فلما فرغت آتيته فقال ما منعك أن تأتيني؟ قال كنت أصلى. قال ألم 260 يقل الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (1) ثم قال: ألا أعلمك أفضل سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قلت: بلى!! قال: فلما قام ليخرج، قلت يا رسول الله الذي وعدتني. فقال له الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أم القرآن كانت مودعة تحت العرش لم تعط أحد من الأنبياء قبلى
فصل
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اعربوا القرآن والتمسوا إعرابه». عن عبد الله أنه قال (ذكروا القرآن إذا اختلفتم في التأنيث والتذكير فان القرآن مذكر،. عن ابن مسعود قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحسن الصوت زينة القرآن .. عن أنس بن مالك أنه قال: ما بعث الله نبياً إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم حسن الوجه حسن الصوت غير أنه لا يرجع. عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته حرفاً حرفاً، وكان يقرأ هذه الحروف مالك يوم الدين عن عائشة قالت: كان يرتل قراءته آية آية. عن حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن طاهراً أو نضراً حتى يختمه، غرس الله عز وجل له شجرة فى الحنة لو أن غراباً فرخ في ورقة منها ثم نهض يطر لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة من الشجرة». قال أبو عبدالله: من
(1) سورة الأنفال: آية 24.