الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥365
إنما كان ذلك يوم بدر وحده، نسختها قوله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان) (1) .. الآية. وقال بعض إنها غير منسوخة والله أعلم. وقوله: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال) (2) .. الآية وهو أول قتال كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فلم يطق المؤمنون أن يقابل الرجل الواحد منهم عشرة من المشركين فصارت منسوخة نسختها: (الآن خفف الله عنكم) (3) الآية ومن براءة لما أسلمت العرب طوعاً وكرها صارت آية السيف منسوخة نسختها الآية التي في البقرة: (لا إكراه فى الدين ((4) .. الآية. فرفع السيف عن المشركين إذا أقروا بالخراج. وقوله عز وجل: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) (5)، فصارت لم أذنت لهم منسوخة بالآية التى فى النور: (فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت نهم ((6) .. الآية. وقوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر) 1276 إلى قوله: (فهم فى ريبهم يترددون) (7)، فصارتا منسوختين نسختهما الآبة التي في النور (إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) (8) نزلت في عمر رحمه الله. وقوله تعالى (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً إليما) (9) نسختها الآية التى فى براءة (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) (10). ومن هود قوله تعالى (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها) (11) أي من كان يريد بعمله الصالح ثواب الدنيا وزينتها، نزلت فى المشركين، نوف إليهم أعمالهم فيها جزاء
(1) سورة آل عمران: آية 155.
(2) سورة الأنفال: آية 65
(3)
سورة الأنفال: آية 66.
(4) سورة البقرة: آية 256.
(ه) سورة التوبة: آية 43.
(6) سورة النور: آية 62.
(7) سورة التوبة: الآيتان 44، 45 (8) سورة النور: آية 62. (9) سورة التوبة: آية 39. (10) سور التوبة: آية 122. (11) سورة هود: آية 15.