الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨--
لقيم بن لقمان من اخته وكان ابن أخ له وابن اما
عشية حمق فاستحصنت إليه فجامعها مظلما
وقال أكثم بن صيفى فى وصية الأولاد: يا بني لا تجالسوا السفهاء على الحمق، يريد الحمر. والأفن الأحمق. وفى المثال المال يعطى أفن. (الأفن أى حمق الأحمق). ويقال امرأة محمقة إذا ولدت الحمقى. قال الشاعر {:
ولكن أمكم حمقت وماقت فجثم أجمعين الأحمقينا وقال جعفر بن محمد: الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل فكلما ازداد رياً ازداد مرارة. وقال جالينوس لبعض الملوك: إياك ومجالسة النوكي فانا نجد في كتب الطب أن مجالستهم حمى الروح. (والنوكي الحمقا). قال الشاعر:
رمنى بنو عجل لحا الله أمهم وأى عباد الله أنوك من عجل أليس أبوهم غار عين جواد. فأضحت به الأمثال تضرب في الجهل 12 وسمع الأحنف بن قيس رجلا يقول: ما أبالى أمدحت أم هجيت. فقال الأحنف: استرحت إذاً من حيث بعت الكرام، ومن أمثالهم استراح
من لا عقل له. وفى الجهل أكثر من هذا تركته اختصاراً.
•