الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠لنفسك أن تختار سبعة أنسر
إذا ما مضى نسر خلوت إلى نسر
فعمر حتى ظن أن نسوره
خلود و هل تبقى النسور على الدهر
واختار الثالث الرجوع إلى قومه، فرجع إليهم وهلك معهم والله أعلم.
وكان سبب هلاكهم يالريح
، أنت
عليهم يوم
الأربعاء غدوة وسكنت
عليهم يوم الأربعاء عشية كما ذكر العزيز الحكيم: (سبع ليال وثمانية أيام حسوماً) (1).
و خرج هود عليه السلام 30 والذين آمنوا معه ونجاهم الله من الهلاك وهلكت عاد كما ذكر الله تبارك وتعالى: (فنرى القوم فيها صرعى كأنهم أعجار نخل خاوية) (2) لأنهم كانوا طوالا فشههم الله بالنخل المتقلعة من أصولها، كما ذكر العزيز الحكيم: (ولما جاء أمرنا نجينا هو داً والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ ((3). وقال عز من قائل: (وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار
عنيد) (4)
نبوة النبي صالح صلى الله عليه:
قيل هو صالح بن كابن بن اشك بن كاشح بن الأروع بن مهل بن هود ابن عابر بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام. ثم إن الله سبحانه وتعالى بعث صالحاً إلى قومه، بعثه الله بدينه، وأمره بما أمر به من مضى من قبله من
) سورة الحاقة: آية 7.
(2) سورة الحاقة: آية 7.
T
(2) سورة هود: آية 58 ..
سور.
?
آيت 59.