الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

53 -

وهو لوط بن هارون بن آزر ابن أخي إبراهيم صلوات الله عليهم

حديث

، قال مجاهد: سألت ابن عباس: هل بقي من قوم لوط أحد؟! قال نعم!! تاجر بمكة، فجاءت صخرة تريد أن تقع عليه فقالت الملائكة الذين في الحرم إنا لا ندعك تصيبينه وهو في حرم الله وأمنه!! قال: فخرجت الصخرة من الحرم فوقفت بين السماء والأرض أربعين ليلة حتى قضى التاجر حاجته فلما خرج من الحرم أصابته الحجارة فقتلته فهذا ما كان من خير قوم لوط

•

271 نبوة النبي إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليهم

:

وقصة خبره موجودة في كتاب الأنبياء، وهو أصغر ولد إبراهيم صلى الله عليهما، وجعل ابراهيم الوصية إليه، وآمن بكلمة التقوى وهى شهادة أن لا إله إلا الله وأن يتبع ملة أبيه إبراهيم. فعمل نبي الله إسحاق بما أمره أبوه حتى ولد له يعقوب والعيص، ولهم حديث فيه طول فتركته:

نبوة النبي أيوب صلى الله عليه وسلم:

وهو أيوب بن العيص بن إسحاق بن ابراهيم صلى الله عليهم: وقال مقاتل: وقيل أيوب بن سارة وكنيته أبو عبد الله، وقيل أيوب ابن موص والله أعلم:

ذكر مجاهد أنه لما حضرت وفاة إسحق وبقى يعقوب بأرض الشام و نزل العيص بأرض الروم فولد له أيوب عليه السلام، فكان نبياً من الأنبياء وأثنى الله عليه في كتابه. وكان أعبد الناس فى زمانه وكان من أحسن الناس صنعاً لمن عمر به من) السائلين، ورث الكرم من جده إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين، وكان يأمر بكلمة التوحيد وهى شهادة أن لا إله إلا الله، ويأمر قومه أن يعبدوا الله ولا يشركوا به