الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤--
ما سمى القلب إلا من تقلبه والرأى يصرف والإنسان أطوار
وقال آخر: و ما سمى الإنسان إلا لأنسه ولا القلب إلا أنه يتقلب وفى الحديث: " إن لكل شئ قلباً وقلب القرآن يس)، وقال العزيز فانها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور،
الحكم
وسمى الفؤاد فؤاداً لتفوده والتفاود التوقد، كما قال الشاعر:
يظل الغراب الأعور العين واقعاً مع الذئب يعسان بادي ومفادى ى موضع مودى، وفيه أكثر من هذا تركته اختصاراً
:
٤٤ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.