الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

--

ما سمى القلب إلا من تقلبه والرأى يصرف والإنسان أطوار

وقال آخر: و ما سمى الإنسان إلا لأنسه ولا القلب إلا أنه يتقلب وفى الحديث: " إن لكل شئ قلباً وقلب القرآن يس)، وقال العزيز فانها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور،

الحكم

وسمى الفؤاد فؤاداً لتفوده والتفاود التوقد، كما قال الشاعر:

يظل الغراب الأعور العين واقعاً مع الذئب يعسان بادي ومفادى ى موضع مودى، وفيه أكثر من هذا تركته اختصاراً

: