الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١11 -
وفيه أنواع من الجواهر والذهب ما لا يحصى وأنت أيها الملك أحق به، مع أن الرأى أن تنقل حجارته إلى اليمن فتكون فى حمير، وحيث الملك والريف والخصب، فيكون حج الناس إليكم وتعظمكم العرب إلى آخر الدهر!!
فحدث بذلك نفسه وهم بما قالوا له، فأصبح وبه كأشد
•
وجع في فؤاده، و ضربان في 52 جسده لا يقره (1). فدعا الأطباء والمعالجين | فنظروا فلم يعلموا ما به، وهو لا تقره الأرض من الوجع. فأرسل إلى الحبر، فأتاه وأعلمه ما به فقال الحير: أنها الملك! إني سمعت مقالة النفر من هذيل لك! أفكنت هممت بالذي أشاروا به عليك؟ قال: نعم قد كان ذلك. قال: فإن الذى تجد من الوجع لذلك فانو غير ما أملت ونويت واردد نيتك إلى أحسن الفعل وأجمل الصنع!! فانتقل تبع عن نيته ورأيه، فأصبح وما به مرض ولا فى قلبه وجع. فأمر عند ذلك بالهذيليين فضرب أعناقهم وصلبهم. ولعله قال في هذا المعنى شعراً.
قد أثنى عصابة من هذيل أهل لوم ومن قبيل لثام قد بنوه على كنوز عظام
زعموا أن بيت مكة بيت فأردت الذي أردت فرد الله عن قلع لبن بيت الحرام فردت الذي أردت به البيت بقطع
الأكف
والأقدام
ذاك بيت مطهر لقبيل سوف يأتي بأفضل الأيام بني يجيء بعد زمان يمنع الناس خدمة الأصنام فلوانى أخرت حتى أراه كنت منه منزل الإبهام
بكل
و لظاهرته على كل ذام ولساعدته معشرى خير معشر أن منا من يراعى عن أحمد معشر ساكنون يثرب من غسا ن أهل النخيل
(1) أى لا يجعله ثابتاً أو ساكناً.
مقام
ويحامي
والاطام