الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

- 102

ينصبون الحروب للناس طراً برماح وكل عضب (1) حسام ناصر و من نصر الدين أضاءت له فجاج الظلام

كلهم

بعد أن تجحد الكتاب قريش وتذم القرى بغير احتشام

وتروم انتهاك حرمة

دين الله

جهلا تعصباً للحرام

شرائع الإسلام

يشاء كل مرام (2)

فتحامى الأنصار عن ملة الدين و تعلو

وينال النبي بالأوس والخزرج مما

وقال تبع فى صنيعه بالهذيليين على قافية الدال المهملة: ولقد أتاني من هذيل أعبد يستنصحون فرمت قول الأعبد قالوا بمكة كنز إرث دائر و معالق من لؤلؤ وزبرجد فأردت أمراً حال ربي دونه و الله يدفع عن خراب المسجد فالحمد لله الذي قد صدنى عنه ولولا منه لم اهتدى

وإن تبعاً لما قدم مكة آمن بالله سبحانه وبمحمد صلى الله عليه وسلم (3). وأمر بالبيت فكى القصب (4) والحبر (5) اليماني، وإنما كان يكسى

(1) عضبه عضباً: قطعة. طعنه، أقعده عن الحركة

أشد.

(2) ظاهر أن هذا الشعر وضع بعد ظهور الإسلام في مدح الأنصار في يثرب الذين نصروا الرسول عليه الصلاة والسلام على قريش، والذين رحبوا بالرسول الكريم حين هاجر إليهم هو والجماعة المسلمة.

(3) المعروف كما ذكرنا أن

دولة

احتلها الأحباش ثم الفرس قبيل الإسلام.

حمير

ترحيب

زالت قبل ظهور الإسلام، وأن بلاد اليمن

(4) القصب: ثياب رقيقة ناعمة، وقد تكون مهلهلة النسج كأنها المنخل. (5) الحبر و الحبير من الثياب: الناعم الجديد، البرد الموشى، وجمع

والحبرة، والخبرة (يفتح الحاء وكسرها): ضرب من برود اليمن.